تحرص مؤسسة إشراقة الفجر على تقديم التقنيات المُعيِنة بين يدي المكفوفين وضعاف البصر العرب إسهاما منها في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، مما يمنح المكفوفين استقلالية كاملة في حياتهم العملية والعلمية والاجتماعية، فهي تقدم باقة متميزة من البرمجيات التعويضية مثل برامج قراءة شاشة الحاسوب والجوال، والأدوات التقنية المُعيِنة أيضا مثل الأسطر الإلكترونية البارزة والمكبرات المكتبية والمحمولة بغرض تمكين المكفوفين وضعاف البصر من تأدية أدوارهم الاجتماعية طلابا وأساتذة، أبناء وآباء، صغارا وكبارا، بل وتمكين فاقدي البصر من الحفاظ على الاستمرار في حياتهم العادية بعد كف البصر.
ولم تكتفي مؤسسة إشراقة الفجر بتوفير البرمجيات والأجهزة المُعيِنة للافراد فحسب، بل تحرص على التواصل مع كافة المؤسسات المعنية بخدمة المكفوفين وضعاف البصر خاصة أو خدمة المجتمع المحلي والإقليمي عامة مساهمة منها في تطوير أساليب تأهيل المكفوفين وتوفير كافة التقنيات المستحدثة لخدمتهم ليس بدافع عمل الخير والتكافل الاجتماعي فقط وإنما انطلاقا من ثقة إدارة المؤسسة في قدرة المكفوفين على الإنتاج في أي حقل من حقول المعرفة الإنسانية.